13 أغسطس 2015 - 09:54
محادثات سلام برعاية الأمم المتحدة تفشل في ظل استمرار اشتباكات عنيفة في ليبيا

واجه داعش التكفيري هجمات منفصلة من قوات موالية للحكومة الليبية المعترف بها دوليا ومن مجموعة مناوئة يوم الأربعاء في تصعيد للعنف يهدد بإجهاض جهود سلام تقودها الأمم المتحدة.

ابنا: واجه داعش التكفيري هجمات منفصلة من قوات موالية للحكومة الليبية المعترف بها دوليا ومن مجموعة مناوئة يوم الأربعاء في تصعيد للعنف يهدد بإجهاض جهود سلام تقودها الأمم المتحدة.

وليبيا منقسمة بين حكومتين تتمتع كل منهما بدعم فصائل مسلحة تتصارع على السيطرة بينما استغل داعش ومجموعات مسلحة أخرى الفراغ الأمني الحاصل منذ أربع سنوات بعد الإطاحة بحكم معمر القذافي.

وجمعت الأمم المتحدة أبرز فصائل الصراع في جنيف هذا الأسبوع. واتفق المجتمعون أمس الأربعاء على إنهاء الأزمة خلال أسابيع حسبما ذكر بيان للأمم المتحدة.

لكن القتال نحى الجهود الدبلوماسية جانبا. وقال ناصر الحاسي الناطق باسم سلاح الجو إن طائرات هليكوبتر تتبع الحكومة المعترف بها دوليا ومقرها في شرق ليبيا قصفت مواقع لداعش في سرت بوسط البلاد.

كما أظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي قوات الحكومة المعترف بها يدعمها سكان مسلحون وهي تطلق قذائف مدفعية على مواقع لداعش على مشارف مدينة درنة بشرق ليبيا.

وشن داعش هجوما هذا الأسبوع لاستعادة المدينة بعدما طردته منها مجموعة متطرفة مناوئة.

وتعمل الحكومة المعترف بها دوليا في شرق ليبيا منذ استولت جماعة فجر ليبيا وهي تحالف لمجموعات محلية مسلحة على العاصمة طرابلس. كما تقاتل قوات الحكومة المعترف بها تكفيريين في بنغازي.

وفي أعمال عنف أخرى أفاد سكان بأن تكفيريين تابعين لداعش اشتبكوا مع مجموعة سلفية قرب سرت. وبدأ القتال بعدما اتهم السلفيون المتطرفون الجماعة التكفيرية بقتل رجل دين سلفي.

وقال مصدر بمستشفى إن حوالي عشرة أشخاص قتلوا. ويصعب التحقق من المعلومات من المدينة التي لا تزال في قبضة داعش.

...................

انتهى / 232